“ملخص المقال

نزلة البرد و إضرابات حاسة الشم والتذوق

كتبت : زهرة تقى 

الإصابة بنزلة برد تكون مقترنة غالبا على اضطراب في حاسة الشم و التذوق؛ فالغالبية العظمى من المصابون بنزلات البرد وخاصة ممن يعانون من إالتهاب الجيوب الأنفية يُمكنهم التمييز بين مذاق القهوة والعصير أو اللحم والجبن، ومع الشفاء من نزلة البرد تزول هذه الأعراض المؤقتة
وكذلك عندما تتكرر أدوار البرد والزكام والتي يكون فيها انسداد الأنف من أهم أعراضها، ونتيجة هذا الانسداد يقل ويضعف -وفي بعض الأحيان ينعدم- تيار الهواء الداخل إلى الأنف، والذي يحمل معه الروائح المختلفة التي يشمها الإنسان، والتي يتذوق بها الطعام؛ فيقل بذلك عنده حاسة الشم وكذا التذوق.
وفي حالات نادرة جداً، فإن وجود أورام في الحفر الأنفية يصيب أعصاب الشمّ في كعب الجمجمة ويؤثّر بالتالي في حاسة التذوّق.
وهذا فى مجمله ليس بالأمر الخطير الذي يستحيل علاجه ،ولذا يجب أن يبدأ العلاج بمعالجة سبب الانسداد وهو حساسية الأنف، فيجب البعد عن مهيجات الحساسية، وأشهرها التراب، والدخان، والعطور، والبخور، والمناديل المعطرة، ومعطرات الجو، والمنظفات الصناعية، والمبيدات الحشرية، ووبر الصوف والغنم، وزغب الطيور، ورائحة الطلاء والوقود، وبعض المأكولات، مثل: البيض، والسمك، والموز، والفراولة، والمانجو، والشيكولاتة، والحليب، وغيرها من المهيجات، والتي تتفاوت من شخص لآخر، وكذلك بتناول مضادات الهيستامين للتغلب على أعراض حساسية الأنف.
كذلك فإن حاسة الشم هي احدى اولى ضحايا نزلات البرد. فكل هذا الاحتقان يقوم بسد مجرى مرور الجزيئات التي تحفز عادة، مستقبلات الرائحة. كما تؤدي الى الاحتقان، انواع الحساسية، ونوبات الانفلونزا، والزوائد الأنفية، والاورام.
وعن الآثار السلبية لفقدان حاسة التذوق قال هومل "يعزف الكثيرون عن تناول الطعام، مما يؤدي بالطبع إلى فقدان الوزن، كما أنهم عادةً ما يُصابون ببعض الاضطرابات المزاجية، التي تصل أحياناً إلى حد الاكتئاب".


 

مقالات ممكن أن تعجبك