قصة : دخلت النار في هرة "قطة"

قصة : دخلت النار في هرة "قطة"

القسم : مشاهدات : 3462

ملخص المقال

أتساءل كثيرا هل الرفق بالحيوان والإهتمام به حكرا على الأوروبيين فقط؟!وهل تربية الحيوان والعناية به نوع من الترف نحن المسلمون نترفع عنه؟!!

تابعونا على قناتنا على يوتويب ليصلكم كل جديد

أتألم كثيرا عندما أرى أحدهم يرمي كلب بحجر..أو طفل يمسك القوس لأذية عصفور.

حتى إن منظر الحيوانات التي يتم ذبحها عند الجزار تصيبني بالألم  عند رؤية أسلوب سحبها وذبحها أمام غيرها من الحيوانات.

وقد اعتنت شريعتنا الإسلامية بالرحمة في كل شيء،حتى بالحيوان،

إذ سميت سور كاملة بأسماء العديد من الحيوانات كالبقرة والنحل والنمل وذكرأيضا أسماء العديد من الحيوانات والطيور في عدد من السور.

وجاء الهدي النبوي الشريف يحث على الرحمة بالحيوان في توازن يجمع بين منفعة الإنسان وبين الرفق به. مجلة آدم وحواء

فأمر برحمة الحيوان وعدم القسوة به ولا يتجاهل احتياجات الإنسان الغذائية والمعيشية التي تتطلب الإنتفاع به.

ومن منا لايعرف قصة  تلك المرأة التي عذبت هرة وحبستها ومنعتها من الطعام ،

كما جاء في الحديث "دخلت امرأة النار في هرة ربطها فلم تطعمها ولم تدعها  تأكل من خشاش الأرض "

فتلك المرأة كانت تمتلك قطة وبدلا من رعايتها والإعتناء بها إذا بها تحبسها وتمنعها من الخروج دون أن تحرك ساكنا لأصوات استغاثة القطة.

وظلت القطة تعاني من الجوع والعطش ولم تسمح لها حتى بمغادرة البيت لعلها تجد مايشبع جوعها حتى ولو كان ذلك من حشرات الأرض،،حتى فارقت الحياة والمرأة تنظر إليها دون أن يهتزضميرها.

فكان عذاب الله لها بأن يكون مصيرها النار بسبب تلك الهرة.

مما يثبت ذلك أسبقية الدين العظيم لكل المنظمات والجمعيات الحقوقية المهتمة بالحيوانات والرفق بها.

بقلم : مجرد رأى