“ملخص المقال

انظر لماذا عليك تجنب اهانة طفلك لاسباب هامة وكيفية تجنب ذلك بالمقال التالى :

اثبتت الدراسات الحديثة الأطفال الذين يتعرضون للإهانات من قبل مدرسيهم أو من قبل الوالدين يعانون من إضطرابات فى سلوكهم وتجعلهم غير قادرين على مواجهة مشاكلهم فيما بعد وأيضا يفتقدوون الثقة فى أنفسهم ومع مرور الوقت هؤلاء الأطفال يكرهون المدرسة.

ويبدأ ان يظهر عليهم السلوكيات الغير حضارية، وأيضا هذه الإهانات تؤثر تأثير سلبى على مستوى الطفل الدراسى ، وإذا كانت هذه الإهانات موجهة من الأهل فيصبح الطفل كارها للبيت ولأخوانه ويصبح طفل منطوى وكثير العنف مع أشقائهم،

ولتجنب ذلك يجب على الوالدين من بدايه ميلاد الطفل تسميته باسماء جميلة لان اسم الطفل يؤثر بشكل كبير على نفسيته اثناء التعامل فى المجتمع وايضا عدم مناداته بالقاب مشينه وجارحة مثل يا قصير القامة او يا قبيح الوجه وغيرها من اللتى توثر على نفسيه الطفل

وعدم تركة يشعر بالذنب لفترة طويلة فذلك يعمل على إغلاق مخيلته الخصبة ويجعله يعيش في عذاب بسبب ارتكابه خطأ ربما يرتكبه كثير من الأطفال.

وايضا تجنب الالفاظ والشتائم إذ لها وقع سيئ جداً على نفسيته؛ لأنه يشعر بالدونية.

والبعد كل البعد عن العقوبات الجسدية التى تؤذى الطفل وجعله إنساناً جباناً في المستقبل.

وعدم اتخاذ الاجراءات الانتقامية مع الطفل كعدم شراء حاجيات أساسية يحتاجها، مثل حذاء جديد أو ألبسة جديدة بسبب اهتراء القديم. وهذا ينمي لديه الحس الانتقامي في المستقبل. والشعور بالنقص بين اقرانه واحيانه تدفعه للسرقة

ايضا التهديدات المستمرة فهى تخلق نوعاً من الخوف المرضي عند الطفل في المستقبل؛ لاعتقاده بأنها قد تنفذ في وقت ما.

والتعذيب النفسى الشديد كوضعه في الظلام أو الترديد بأنه لا ينفع لشيء يؤثر علي مستواه العقلي والدراسى ويرسخ به انه غير نافع لنفسه وللمجتمع

كذلك أيضا حقوقه الطفولية  كحرمانه من حق اللعب والخروج مع أصدقاء من سنه في كل مرة يخطئ فيها، فهذه العقوبة تحدث اضطراباً في ذهنه وتحرمه من التمتع بمرحلة طفولة سعيدة.


كتبت : زهرة تقى

مقالات ممكن أن تعجبك