طفلك ذو الإحتياجات الخاصة كيف تعتنين به

طفلك ذو الإحتياجات الخاصة كيف تعتنين به

القسم : تربية الأطفال مشاهدات : 18567

ملخص المقال

الآن يمكنك عزيزتي الأم تحقيق عناية فائقة لطفلك ذي الإحتياجات الخاصة من خلال ما يلي

تابعونا على قناتنا على يوتويب ليصلكم كل جديد

الآن يمكنك عزيزتي الأم تحقيق عناية فائقة لطفلك ذي الإحتياجات الخاصة من خلال ما يلي :

أولا: ضرورة عرضه على طبيب متخصص من البداية 
 
لعمل الفحوصات اللازمة له، للتأكد من سلامة النمو والتؤكد من خلوه من الأمراض الصحية حتى لا تعتض جهودك معه، وللتعرف على قصور النمو لديه للعناية به، والتأكيد على مواطن القصور هذه مع المتابعة الجيدة له، والإشراف الدقيق.
 
ثانيا: تحقيق الأمان له
 
ويمكنك تحقيق ذلك بالقرب منه وإحتوائه والإهتمام به وإشعاره بذلك، وعبري عن حبك له دوما فهو بحاجة لذلك لتكون نفسيته إيجابية وبعيدة عن أي تأثير سلبي يحول دون تقدمه.
 
ثالثا: الإيمان بقدراته
 
قد يكون الطفل من ذوي الإحتياجات الخاصة، ولكن يتمتع بقدرة فائقة في أمر ما، أو يملك ميزة لا يمتلكها طفلك السليم، فعليك الإيمان بها وتشجعيه لتنميتها.
 
ثالثا: الحرص على جلساته العلاجية 
 
وعدم تفويت أي منها حتى يكون التقدم أسرع وأسهل، ولا تيأسي فبالتدريت والتعلم في المراكز الخاصة سيصبح الأمر مختلفا ولن تعترض الإعاقة مستقبل طفلك.
 
رابعا: تغذيته بطريقة سليمة 
 
وهي هامة للغاية بالنسبة لطفلك، ومن الأفضل أن تتابعي غذاءه مع متخصص لضمان إمداده بالعناصر اللازمة وبالقدر المطلوب، لأن أي نقص في غذاؤه سيسبب تأخرا في نمو العقل وقد يعيق كل مساعيك لتحسن حالته، لذلك يجب أن تنال تغذيته إهتماما فائقا من قبلك.
 
خامسا: إحرصي على نظافته دوما
 
ولتحقيق ذلك يتطلب الأمر منك أن تكون متابعة جيدة له، فسرعان ما يعكرون نظافتهم عن غير قصد. 
 
سادسا: إفتخري به
 
فإن ذلك يجعله مقاوما ويخلق لديه شعورا قويا بتحدي إعاقته، ويزيد ثقته في نفسه، فإحرصي دوما على التنزه معه والظهور معه أمام الناس، حتى لا يتحسس من بقائه في المنزل دوما، وحتى يعتاد الإختلاط بالناس والإحتكاك بهم، وإكتساب الخبرات.  
 
سابعا: ثقفي نفسك بكل ما يفيدك في التعامل معه
 
فوعيك ومعرفتك بإحتياجاته، وطرق التعامل معه من خلال نصائح التربويين والمتخصصين في هذا المجال يفيد طفلك جدا، ويحسن من حالاته، لفهمك حالته والتعامل معه على أسس سليمة وصحيحة.