“ملخص المقال

طالب عراقي يصارع السرطان ويناقش رسالته للدكتوراة

كتبت : زهرة تقى 


طالب دكتوارة عراقي يناقش رسالته وهو على فراش المرض بعد أن داهمه السرطان ويحصل على شهادة الدكتوراه من كلية الآداب في الجامعة المستنصرية، وسط إعجاب منقطع النظير من الاساتذة، اعضاء لجنة المناقشة، لقوة تحمله واصراره على النجاح هو يعرف أنه مريض، لكنه كان يحمل في داخله سرًا حقيقيًا لحب الحياة ومعنى الإصرار والصمود، كان قويًا بما فيه الكفاية ليظل يناقش لجنة المناقشة المؤلفة من خمسة اساتذة لمدة ثلاث ساعات جالساً، وهو الذي لا يقوى على الجلوس لمدة ربع ساعة دون أن يطرح جسده على السرير.
المناقشة كانت حدثًا مهماً في حياة الجامعة لطالب الدكتوراه هذا الذي اكل منه المرض ولم يبقَ له من شباب ولا قوة، ولكنه والحمد لله بقوة ذاكرته ووعيه واصراره على ان يكمل مسيرته العلمية، قد لا يحتاج الدكتوراه، لكنه اراد أن يقول ما دمت اتنفس استطيع أن اقدم لبلادي وعائلتي، محمد مالك كشف عن رسالة انسانية، اعطانا الفخر والاعتزاز، انه عنوان مشرف
  تعرفون المرأة الوحيدة الجالسة هناك ؟ 
هي زوجته، التي شدت من أزره وشجعته وبقت معه حتى في أشد حالاته ووجهها كان عبارة عن قطعة دموع، لم يستطع إلا ان يحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه على ما حققه لينال الدكتوراه 
صدق القائل " لا تخف من الارتباط بامرأة قوية، فقد يأتي يوم تكون هي جيشك الوحيد".
- هي اشياء لا تشترى

 

كلمات مفتاحية

مقالات ممكن أن تعجبك