“ملخص المقال

خواطر فتاة فى العشرين من العمر

العشرين ..

سن تحلم به كل فتاة...

وتتمنى لو قطار الزمن يتوقف عنده ولا يبرح مكانه قط...

العشرين..

سن ازدادت فيه عمق نظرتى للحياة...

لحظات أراها جميلة وأتمنى لو أتشبث بها وأقاتل

من أجل تحقيق أمنياتى بها........

ولحظات أراها غادرةوليس بها قانون سوى قانون الغاب..

أي القوى يسحق الضعيف...

وأتمنى لو أستطيع الهروب منها إلى سن الطفولة حيث لا يوجد مسئولية على عاتقى..

حتى الحب الذى تحلم به كل فتاةوالذى حلمت دوما الشعور به....

لا أعلم قد أكون صادفتة فى أناس شتى..وقاموا بالتعبير لى عنه..

ولكنى لا أشعره..أو بمعنى أصح لم أشأ أن أشعره..

فهل السبب فىّ أم فيهم.......

ولكن يجب مواجهة نفسى أولا....؟

نعم أنى أخاف الحب...؟

نعم أخافه بل ترتعد فرائصى رعباً منه..ولا أستطيع أن أتخطى الحاجزالموجود بداخلى تجاهه...

فهل خوفى من الحب مجرد خوفى من غضب الله والعياذ بالله....؟

أم أنام أن خوف من الحب لمجرد أن طبيعتى ترفضه...

أم خوفى من الحب خوف الارتباط المصيرى بشخص أو تحمل مسؤلية أختبار قلبى...

ولكن خوفى الحقيقى يتمثل من النهاية...

نعم يتمثل من نهاية الحب نفسه..أو بمعنى أصح من النصيب...؟

فانا أخشى ان تتأذى مشاعرى بشدة دون معرفة النهاية....

وهل سيكون الشخص الذى أحببته لى أم النصيب سوف يبعده عنى....

لا أعلم فأنا لست كأى أنثى أخوض تجربة وإذا آلت للفشل أساها وأمضى فى حياتى كأن شيئا لم يكن...

لانى إذا ملكت شخصا مفتاح قلبى...

فلن أكون لغيره....

فكونى لغيره فى حد ذاته خيانة...وليس له فقط بل لنفسى...

فكيف أعطى الآخر مشاعر أعطيتها وأحستتها مع غيره ...

كيف أقول له كلمة حبيبى وقد قلتها ومنحتها من قبل لغيره...

وحينما أقولها له ستزيد قلبى ألما وجرحا.....

لا أستطيع الكذب على نفسى ..أتمنى أن أعيش قصة حب مفعمة بالمشاعر والاحاسيس الجميلةولا تحتوى على جرح أو ألم....

ولكن فى ذلك أجدنى أحلم واتمنى المستحيل ..حتى فى قصص الحب الخيالية يوجد الالم والجرح والفراق ...

فما بالى بأرض الواقع....

وأذا حدث وأتجه قلبى للحب سأجدنى هنا خائفة ومتوجسةمن شدة القيود التى فرضها على القدر ...

وخوفى سوف يؤدى بى إلى فقد الثقة ونهاية حبى وزيادة ضعفى وألمى وجرحى..

أنى ارى أمامى من يتمنى لو يعيش الحب ولو للحظة ...

وأنا أجده أمامى وأهرب منه وأبتعد هرولة عنه...

فهل هذا جنون أم عقل وإذا كان عقل ...

فإلى أين يؤدى بى هذا العقل....إلى سعادتى ... أم شقائى وجرحى....

كتبت : زهرة تقى

كلمات مفتاحية

مقالات ممكن أن تعجبك