ضرب الاطفال مخاطره وخطوات تجنبه

ضرب الاطفال مخاطره وخطوات تجنبه

القسم : تربية الأطفال مشاهدات : 45841

ملخص المقال

لضرب الاطفال مخاطر شديدة سواء كانت من الوالدين او المدرسين اليكى الحلول

تابعونا على قناتنا على يوتويب ليصلكم كل جديد

ضرب الاطفال مابين مخاطره و طرق علاجه

أثبتت الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين يتعرضون للإهانات والضرب من قبل مدرسيهم أو من قبل الوالدين يعانون من اضطرابات في سلوكهم وتجعلهم غير قادرين على مواجهة مشكلاتهم فيما بعد، وأيضًا يفتقدون الثقة في أنفسهم.

ومع مرور الوقت يكره هؤلاء الأطفال المدرسة، ويبدأ ظهور بعض السلوكيات غير الحضارية، وأيضًا هذه الإهانات تؤثر تأثيرًا سلبيًا على مستوى الطفل الدراسي.

وإذا كانت هذه الإهانات صادرة عن الأهل فيصبح الطفل كارهًا للبيت ولإخوته ويصبح طفلاً انعزاليًّا منطويًا وكثير العنف مع أشقائهم.

ولتجنب ذلك:

-يجب على الوالدين من بداية ميلاد الطفل تسميته بأسماء جميلة؛ لأن اسم الطفل يؤثر بشكل كبير على نفسيته أثناء التعامل في المجتمع، وعدم مناداته بألقاب شائنة وجارحة؛ مثل يا قصير القامة، أو يا قبيح الوجه، وغيرها من التي توثر على نفسية الطفل.

-كما يجب تعهد الطفل خصوصًا عندما يشعر بالذنب لفترة طويلة؛ فذلك يعمل على إغلاق مخيلته الخصبة ويجعله يعيش في عذاب بسبب ارتكابه خطأً ربما يرتكبه كثير من الأطفال.

-وأيضًا تجنب الألفاظ والشتائم؛ إذ لها وقع سيئ جدًّا على نفسيته؛ لأنه يشعر بالدونية.

-البعد كل البعد عن العقوبات الجسدية التي تؤذي الطفل وتجعله إنسانًا جبانًا في المستقبل.

-عدم اتخاذ الإجراءات الانتقامية مع الطفل؛ كعدم شراء حاجيات أساسية يحتاجها، مثل حذاء جديد أو ألبسة جديدة بسبب اهتراء القديم، وهذا ينمِّي لديه الحس الانتقامي في المستقبل، والشعور بالنقص بين أقرانه وأحيانه تدفعه للسرقة.

-أيضًا التهديدات المستمرة يجب الحذر منها فإنها تخلق نوعًا من الخوف المرضي عند الطفل في المستقبل؛ لاعتقاده بأنها قد تنفذ في وقت ما.

-التعذيب النفسي الشديد كوضعه في الظلام أو الترديد بأنه لا ينفع لشيء يؤثر على مستواه العقلي والدراسي ويرسخ فيه أنه غير نافع لنفسه ولا للمجتمع.

-كذلك أيضًا حقوقه الطفولية كحرمانه من حق اللعب والخروج مع أصدقاء من سنّه في كل مرة يخطئ فيها؛ فهذه العقوبة تحدث اضطرابًا في ذهنه وتحرمه من التمتع بمرحلة طفولة سعيدة.

إقرأى ايضاً : مخاطر شجار الأهل امام الأطفال