“ملخص المقال

عزيزتى حواء إن راحة الزوج وسعادته وتكامل شخصيته لا تتحقق إلا في ظل حياة أسرية يشعر بحبها وتقبلها له ويقدم الحب لمن حوله ويتقبله منهم.

عزيزتي حواء

إن راحة الزوج وسعادته وتكامل شخصيته لا تتحقق إلا في ظل حياة أسرية يشعر بحبها وتقبلها له ويقدم الحب لمن حوله ويتقبله منهم.

وإليك حواء بعض الإرشادات التي تساعدك على ذلك :

- إن انسجام الزوجة وتناغمها مع زوجها وتشجيعها له هو ينبوع الحب الدافئ الذي يشرب منه الزوج، وهو الأرض الخصبة التي تمده بالغذاء والطعام اللازم لبناء كيانه وتقوية مناعته أمام جراثيم الحياة وميكروباتها.

- البيت المملوء بالحب والسلام والاحترام والتقدير المتبادل مع طعام ولو من كسرة خبز وماء خير من بيت مليء بالذبائح واللحوم وأشهى الطعام وهو ملفوف بالنكد والخصام.

- تجنبي ما قد يؤدي إلى إثارة أعصاب زوجك.

- احذري الغيرة البلهاء والتدخل الزائد في شؤون حياته الخاصة.

- تحلَّي الهدوء وضبط النفس والبساطة والوضوح.

- تجنبي سرد السلبيات وتجاهل الإيجابيات.

- كثير من البسمة وكلمات المديح والمجاملات له فعل السحر على قلب الزوج.

هذا هو سلاحك لتجنب الأزمات، وهكذا تكونين مصدر سعادة وابتهاج لا مصدر شقاء وإزعاج .
 

كلمات مفتاحية